الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي

685

الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية

فالهوى والغرام والعشق والشو * ق شعاري وحرفتي واحتيالي فتنوّر بدري الذي أسفر الكو * ن بإشراق نوره المتلالي حين يبدو على الوجود تراه * جامعا فرق طالبين المعالي رافلا في البها على أمة العش * ق الميامين زمرة الانتحال مدمني السكر من كئوس مناجا * ة الحبيب الجميل جم النوال مالك الحسن والمحاسن والإح * سان والجود والندا والكمال فبعذري إذا تفننت في مد * حي له في غريب كل مثال هو في حسنه غريب عجيب * بائن عن نظائر الأمثال كم على حسنه النفوس تفانت * وفناء النفوس خير الخصال ما على من به اضمحل ملام * وهل الحب غير الاضمحلال وهل الحب غير ما سلب العق * ل بتكرار لسبه المتوال وهل الحب غير ما زلزل الأع * ضاء بالوجد أعظم الزلزال وهل الحب غير ما أمطر الأج * فان من سحب دمعها السيال ما اعتذار المحب في عدم النو * ح وسكب الدموع والانحلال أترى يسكن الحبيب فؤادا * لم تلج فيه حرقة الاشتعال وبورد النواح « 1 » يجهر ليلا * ونهارا مكرّرا وموالي طالب الوصل طيب الأصل يجري * في مجاري الهوى بثوب الموالي ولعمري إن الوصال محال * مع أني طمعت في ذا المحال ليس للوصل غاية منتهاه * عدم الفصل وهو غير وصال

--> ( 1 ) قوله ( وبورد النّواح ) الورد هو السبيل الذي يسلكه الإنسان للوصول إلى مقصود ما ، أو ما يوظفه الإنسان لنفسه من أنواع العبادات . والنواح : رفع الصوت عند المصيبة . وهو عندما أصيب بفقد محبوبه والاحتجاب عنه رفع صوته بالأنين والحنين . ويحتمل أن النواح جمع ناحية وهي كمالات المحبوب وتعداد صفاته فجعل ذلك وردا له في ليله ونهاره . ( ع ) .